الفاضل المازندراني
37
شرح زيارة عاشوراء
انْقَلَبْتُ ( 1 ) عَلَى ( 2 ) مَا شَاءَ اللَّهُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ ، مُفَوِّضا أمْرِي الَى اللَّهِ ، مُلْجِئا ظَهْرِي الَى اللَّهِ مُتَوَكِّلًا ( 3 ) عَلَى اللَّهِ ، وَأقُولُ حَسْبِيَ اللَّهُ وَكَفَى ، سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا ، لَيْسَ لِي وَرَاءَ اللَّهِ وَوَرَاءَكُمْ يَا سَادَتِي مُنْتَهًى ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ ، وَمَا لَمْ يَشَأ لَمْ يَكُنْ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ ، اسْتَوْدِعُكُمَا اللَّهَ ، وَلَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي إلَيْكُمَا . انْصَرَفْتُ يَا سَيِّدِي يَا امِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَمَوْلَايَ ، وَانْتَ يَا ابَا عَبْدِ اللَّهِ يَا سَيِّدِي ، وَسَلَامِي عَلَيْكُمَا مُتَّصِلٌ مَا اتَّصَلَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَاصِلٌ إلَيْكُمَا ذَلِكَ ( 4 ) غَيْرُ مَحْجُوبٍ عَنْكُمَا سَلَامِي انْ شَاءَ اللَّهُ ، وَأسْألُهُ بِحَقِّكُمَا انْ يَشَاءَ ذَلِكَ وَيَفْعَلَ ، فَإنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . انْقَلَبْتُ ( 5 ) يَا سَيِّدِي عَنْكُمَا تَائِبا ، حَامِدا لِلَّهِ تَعَالَى شَاكِرا رَاجِيا لِلْإجَابَةِ ، غَيْرَ آيِسٍ وَلَا قَانِطٍ ، آئِبا عَائِدا رَاجِعا ( 6 ) الَى زِيَارَتِكُمَا ، غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكُمَا وَلَا عَنْ ( 7 ) زِيَارَتِكُمَا ، بَلْ رَاجِعٌ عَائِدٌ
--> ( 1 ) في نسخة من مصباح المتهجد ومصباح الزائر والبحار : « انقلب » ( قدس سره ) . ( 2 ) في نسخة أخرى : « إلى » ( منه ( قدس سره ) ) . ( 3 ) في مصباح المتهجد والبحار : « ومتوكلًا » . ( 4 ) في مصباح المتهجد والبحار : « ذلك إليكما » . ( 5 ) في نسخة من مصباح المتهجد : « انقلب » ( قدس سره ) . ( 6 ) في نسخة من مصباح المتهجد : « راجيًا » . ( 7 ) في البحار : « من » .